عدة شركات تطوير ألعاب أردنية تغلق أبوابها
سنة ٢٠١٢ كانت سنة صعبة لصناعة الألعاب في الأردن. ففي الأشهر الماضية أغلقت أو توقفت عن العمل أربع شركات تطوير ألعاب أردنية مما أفقد العديد من العاملين وظائفهم وأضفى جو من القلق والتشائم تجاه مجال تطوير الألعاب في البلد.
الشركات الأربعة التى أغلقت أبوابها أو اقالت معظم فريق تطوير الألعاب لديها هي: كراون و تَك تِك و ويزردز برودكشنز و أرانيم. ظروف إغلاق كل شركة تختلف وهناك اسباب وعوامل كثيرة ومختلفة بحسب الاخبار التى سمعناها من موظفي هذه الشركات ومصادر قريبة منهم ولكن لن أتطرق لها بالتفصيل الآن (ربما افعل ذلك في مقال آخر لاحقاً) وأكتفي بتلخيصها إلى ثلاثة عوامل رئيسية هي:
- قلة النضوج الإداري متمثلة بقرارات خاطئة وسوء معاملة للموظفين
- بيئة إستثمار لا تفهم في سوق و صناعة الألعاب
- قلة الخبرة العملية في كافة تخصصات تطوير الألعاب بداية بالتصميم والانتاج ونهاية بالتسويق.
طبعاً الصعوبات التى تواجهها الشركات الاردنية ليست خاصة بها فقد أغلقت شركات عدة في مصر والإمارات من قبل أبرزها تايم لاين ستوديوز وفيرتكس ستوديوز وكركدان. كما أننا تعودنا على أخبار إغلاقات أو إقالات جماعية لشركات ألعاب عالمية. ولكن تقارب الإغلاقات وقصص الفشل للشركات المتواجدة في عمّان وعددها الكبير نسبة إلى عدد الشركات المتواجدة أصلاً في هذا القطاع يجعلها ملفتة للإنتباه. فالآن معظم كوادر هذه الشركات باتوا عاطلين عن العمل ويبحثون عن وظائف في شركات أخرى داخل وخارج الأردن وفي قطاعات أخرى وبالنسبة للمستثمرين فهذه العثرات -وإن كانت جزء من عملية النضوج والإرتقاء بصناعة ألعاب عربية- قد تجعل الألعاب قطاع غير مغر أبداً أو قطاع يجب تجنبه ولذلك قد يكون إيجاد تمويل للمشاريع الجديدة صعب للغاية في المراحل المقبلة..











